احمد محمود عبد السميع الحفيان

398

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات

أي في وصل اتخذناهم بكلمة الأشرار ، فإذا وقف على الأشرار فيبدأ بكسر همزة ( اتخذناهم ) ، وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا بدءا . 3 - قرأ حمزة وعاصم : قالَ فَالْحَقُّ برفع القاف على ما لفظ به فتكون قراءة غيرهما بنصبها وقيد الحق لإخراج والحق أقول فلا خلاف في نصب قافه . تنبيه : يعتبر هذا التنبيه تكملة لشرح الأبيات على ما ورد في البيت الأخير في السورة من كلام الناظم في ياءات الإضافة ، وهي في سورة ( ص ) ست مختلف فيهن ، وهي : 1 - ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ ( 69 ) . 2 - وَلِيَ نَعْجَةٌ ( 23 ) . 3 - إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ ( 32 ) . 4 - مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ ( 35 ) . 5 - مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ ( 44 ) . 6 - لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ ( 78 ) . ومن الملاحظ في بيت الشاطبي - رحمة اللّه عليه - أن لفظ ( إلى ) في آخره من القرآن لقوله تعالى : لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ الآية ( 78 ) . تكميل : وقد فتح حفص وهشام بخلاف عنه لِيَ نَعْجَةٌ ، وفتح المدنيان وابن كثير وأبو عمرو إِنِّي أَحْبَبْتُ ، وفتح المدنيان وأبو عمرو مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ وفتح المدنيان لَعْنَتِي إِلى وفتح حفص وحده ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ وأسكن حمزة وحده مَسَّنِيَ الشَّيْطانُ واللّه أعلم ، وهو الهادي إلى صراط مستقيم .